محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

160

الاشتقاق

وأصل الدّسيع : دفع البعير بجرّته . ويقال : دسع البعير بجرّته ، إذا اجترّها إلى فوق . ودسعت الطّعنة بالدم ، إذا أخرجته دفعا . ومن رجالهم : النّضر بن الحارث ، قتله النبي صلى اللّه عليه وسلم صبرا ، وكان من كفّار قريش ، شديد العداوة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ومن رجالهم أبو الرّوم بن عبد شرحبيل « 1 » ، واسمه منصور . و ( الرّوم ) : لقب . و ( منصور ) : مفعول من النّصر . نصره ينصره نصرا . والنّصر من شيئين : إمّا من قولهم : ناصري ونصيري ، بمعنى . ورجل نصر في معنى ناصر ، هو من قوله جلّ وعزّ : قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ « 2 » . والنّصر : العطاء . قال الشاعر « 3 » : أبوك الذي أجدى علىّ بنصره * فأسكت عنّى بعده كلّ قائل أي بعطائه ، أي أطرق عنّى كلّ قائل بعده . قال الشاعر « 3 » : إذا انسلخ الشّهر الحرام فودّعى * بلاد تميم وانصرى أرض عامر أي أمطريها ، كأنّه يخاطب سحابة . وقد سمّت العرب نصرا ، ومنصورا ، ونصيرا . وبنو نصر : بطن من قريش . ومن رجالهم : مسافع بن طلحة ، وقد مرّ ذكره ، قتل يوم أحد ، قتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، وقتل أخاه ( الجلاس ) ، من الجلس .

--> ( 1 ) ح : « يقال إنه كاتب الصحيفة » . وفي السيرة 230 أن كاتب الصحيفة منصور بن عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، ويقال النضر بن الحارث . ( 2 ) الآية 52 من آل عمران . ( 3 ) هو الراعي ، كما سبق في ص 110 .